مساعدته للتخفيف من مأساته
قصة مأساوية لأحد النازحين في محافظة نعز مديرية التعزية
  28/07/2015     

قصة مأساوية لأحد النازحين في محافظة نعز مديرية التعزية – يرويها الاخ سامي عبدالقادر كعادته كان الحاج علي أيوب يخرج من منزله بحثا عن رزقه لكنه هذه المرة خرج الحاج علي أيوب متجهاً إلى سوق الجملة لشراء حاجيات رمضان وذلك قبل دخول الشهر الكريم بيوم واحد وعند عودته من السوق كان الحاج علي ايوب قد استقبل أحفاده الثلاثة الذين ما أن رأوه عائدا في الحي وبيده بعض من المقاضي التي اشتراها أسرع احفاده نحو جدهم وأخذوا عنه مابيده وفي تلك الأثناء سمع صوت تحليق لطيران العدوان تحلق في سماء المدينة وماهي إلا لحظة وإذا بالطيران يمطر وابله اللعين على منزل الحاج علي أيوب حتى تساوى بالتراب وما كان بوسعه إلا أن ضم احفاده الثلاثه إلى صدره ثم نظر إلى منزله وقد تساوى بالتراب حينها خر الحاج مغشياً عليه وفقد القدرة على الكلام بعد أن تدمر منزله المكون من دورين أمام عينه وتطايرت أشلاء أسرته قطعا مبعثرة إذ فقد ذلك الحاج زوجته وأولاده الثلاثه مع زوجاتهم حيث كانوا يقيمون معه في ذلك المنزل الذي صار حطاما بعد أن أفني الحاج علي أيوب عمره في بناء ذلك المنزل. ولاحول ولا قوة إلا بالله. رحم الله جميع أفراد اسرتك أيها الحاج الصابر وعوضك الله عن دارك دارا في الجنة.و هاهو الحاج علي ايوب يستلم حصته الغذائية المقدمة من برنامج الاغذية العالمي والمنفذة عبر مشروع التغذية المدرسية للتخفيف من معاناته ولإدخال بعض من السرور عليه شاكرا برنامج الاغذية العالمي ومشروع التغذية المدرسية على مايقدمونه من مساعدات في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد